محمد عبد القادر بامطرف

721

الجامع ( جامع شمل أعلام المهاجرين المنتسبين إلى اليمن وقبائلهم )

خراسان ) و ( الطعن على المحدثين ) . أثنى عليه أبو حيان التوحيدي . وقال الخطيب البغدادي : صنف في الكلام كتبا كثيرة وانتشرت كتبه ببغداد . وقال السمعاني : من مقالته ان اللّه تعالى ليس له إرادة وأن جميع أفعاله واقعة منه بغير إرادة ولا مشيئة منه لها . عبد الله بن إدريس ( 120 - 192 ه - 738 - 808 م ) عبد اللّه بن إدريس الأودي الكوفي ( نسبة إلى الأود وهم حي من سعد العشيرة ، من مذحج ، وإليهم نسبت خطة بني أود بالكوفة ) : من أعلام حفاظ الحديث . كان فاضلا عابدا ، حجة فيما يرويه . أراد الرشيد توليته القضاء ، فامتنع تورعا ، ووصله فرد عليه صلته ، وسأله أن يحدث ابنه ، فقال إذا جاءنا مع الجماعة حدثناه ! فقال : وددت اني لم أكن رأيتك . فقال : وأنا وددت أني لم أكن رأيتك ! وكان مذهبه في الفتيا مذهب أهل المدينة . الزيادي ( 29 - 117 ه - 650 - 735 م ) عبد اللّه بن أبي إسحاق الزيادي الحضرمي ، المعروف بالزيادي . يتهمه البعض بأنه مولى للحضارم : نحوي ، من أهل البصرة . أخذ عنه كبار النحاة كأبي عمرو ابن العلاء ( انظر ترجمته ) وعيسى بن عمر الثقفي والأخفش . فرع النحو وقاسه وكان أعلم أهل البصرة به . وبما أنه كان يلحن الفرزدق في بعض أشعاره فقد غضب عليه هذا الشاعر ذات مرة وقال في هجائه : ولو كان عبد اللّه مولى هجوته * ولكن عبد اللّه مولى مواليا فلما علم الزيادي بهذا البيت قال : قولوا للفرزدق لحنت في هذا البيت